الحاج حسين الشاكري
421
علي في الكتاب والسنة والأدب
حجر بن عدي يؤبن الإمام فلما أصبح الإمام بعد الضربة ، استأذن الناس عليه ، فأذن لهم بالدخول عليه ، فدخلوا وأقبلوا يسلحون عليه وهو يرد السلام ، ويقول : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني وخففوا سؤالكم لمصيبة إمامكم ! ! فبكى الناس بكاء شديدا ، وأشفقوا أن يسألوه تخففا عنه ، فقام إليه حجر بن عدي وقال : فيا أسفي على المولى التقي * أبي الأطهار حيدرة الزكي قتله كافر حنث زنيم * لعبن فاسق نغل شقي إلى آخر أبياته ، فلما يصريه الإمام وسمع شعره قال له : كيف بك إذا دعيت إلى البراءة مني ؟ فما عساك تقول ؟ فقال : والله يا أمير المؤمنين لو قطعت بالسيف إربا إربا ، واضرم لي النار وألقيت فيها لآثرت ذلك على البراءة منك ؟ ؟ فقال ( عليه السلام ) : وفقت لكل خير يا حجر ، جزاك الله عن أهل بيت نبيك . مرثية صعصعة بن صوحان ذكر ابن أبي الحديد إن صعصعة بن صوحان العبدي رثا أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) بهذه الأبيات : ألا من لي بأنسك يا أخيا * ومن لي إن ابثك ما لديا ؟